السبت 20 أكتوبر 2018 7:09 م القاهرة القاهرة 27.4°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع عودة رحلات الطيران الروسي إلى مطاري شرم الشيخ والغردقة قريباً؟

موجز «التوك شو».. أزمة الحضانات السلفية تسيطر على البرامج

دينا النجار:
نشر فى : الأربعاء 10 أكتوبر 2018 - 10:40 ص | آخر تحديث : الأربعاء 10 أكتوبر 2018 - 10:40 ص

فرض عدد من الأحداث والقضايا والملفات نفسه على برامج «التوك شو»، التي أذيعت عبر عدد من الفضائيات المصرية، أمس الثلاثاء.

وفيما يلي نستعرض تناول «التوك شو»، لعدد من القضايا والملفات:

• «دار الكتب»: ليس لدينا سلطة للرقابة القبلية على المحتوى المنشور.. أزمة الحضانات السلفية وخطورتها على الأطفال:

علق الدكتور هشام عزمي، رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، على أزمة الحضانات السلفية التي أثارها النائب محمود بدر عضو مجلس النواب، بعد رصده تدريسها بعض المحتويات التي تتضمن أفكارًا متطرفة، قائلًا إن الهيئة ليس لديها سلطة للرقابة القبلية على ما ينشر من محتوى من قبل أي يناشر يتقدم للحصول على رقم إيداع.

وأوضح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «90 دقيقة»، المذاع عبر فضائية «المحور»، أمس الثلاثاء، «وفقًا للقانون ليس لدينا سلطة للرقابة على المحتوى الذي يتقدم به الناشر أو المؤلف، لكن إذا ثبت مخالفة المحتوى يكون للضوابط يكون هناك وقفة ومراجعة».

وعقب محمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب، على أزمة الحضانات السلفية التي أثارها النائب محمود بدر عضو مجلس النواب، بعد رصده تدريسها بعض المحتويات التي تتضمن أفكارًا متطرفة، قائلًا إن مصر تختلف عن معظم الدول العربية التي يتم فيها إرسال جميع الكتابات للجهات الرقابية التابعة للدولة لاستخراج تصريح النشر.

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «90 دقيقة»، المذاع عبر فضائية «المحور»، أمس الثلاثاء، أن مصر كانت تتبع هذا النظام حتى 1967، متابعًا أنه ضد الرقابة المسبقة على الكتب، لكن لابد من مصادرة كل كتب الأطفال التي تحرض على العنف والكراهية والتي تفرق بين عناصر الدولة.

وذكر أنه يوجد لجنة تأديب لمن لم يلتزم بالقوانين التي تحافظ على أمن وسلامة الدولة، ويمكن تقديم شكوى ضد الناشر لتقديمه محتوى يهدد الصالح العام، معقبًا: «لكن حتى في حال قدمت شكوى ضد ناشر ما، لا نستطيع اتخاذ إجراء بسبب حرية النشر ولكون المحتوى المنشور يرجع إلى مدى ثقافة الناشر وقناعاته».

 

وأعلنت الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت، عن اتفاقها في الرأي مع النائب محمود بدر، فيما يتعلق بأزمة الحضانات السلفية، واصفة هذه القضية بأنها «كارثية»؛ نظرًا لما تتضمنه من مواد تثير الخوف.

وأضافت «ناعوت»، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «رأي عام»، المذاع عبر فضائية «ten»، مساء أمس الثلاثاء، أن دولة الإمارات العربية تخلصت من الطائفية في تعليمها على يد خبراء مصريين في التعليم، متابعة: «الذين نزعوا خيوط الطائفية مصريون قاموا بتنقية المواد حتى خلت من الطائفية والعنصرية».

وذكرت أن الأطفال الذين يتشربون المناهج الطائفية والعنصرية، هم في واقع الأمر مجتهدون لأنهم اجتهدوا في تعلم المنهج الذي يدرس لهم ومن ثم طبقوه، معقبة: «أنت درست له منهج ذاكره وطبقه، فكيف تتهمه بأنه طائفي؟!».

 

• مبادرة «اتكلم مصري» لإعادة هوية المصريين في الخارج:

قالت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشؤون المصريين في الخارج، إن مبادرة «اتكلم مصري» تستهدف إعادة الهوية المصرية إلى أبناء المصريين المقيمين بالخارج؛ لأن عدم تعلم بعض الأطفال للغة العربية أمر سبب لذويهم بعض الاستياء.

وأضافت وزيرة الهجرة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هنا العاصمة»، المذاع عبر فضائية «سي بي سي»، مساء أمس الثلاثاء، أن المبادرة تساعد الأطفال المصريين بالخارج على تعلم اللغة العربية باللهجة المصرية، وكل ما يتعلق بمصر حتى لا تنقطع صلتهم بها، وتعريفهم بآثارها وانتصاراتها وما حققته من إنجازات على مدار تاريخها.

وأكدت أنه ليس هناك أسرة مصرية بالخارج ستعزف أو سترفض أن يتعلم أطفالها وأبنائها اللغة العربية باللهجة المصرية، مشيرة إلى أن المبادرة جاءت استجابة للأسر المصرية بالخارج، الذين اشتكوا من عدم معرفة أبنائهم للغة العربية.

وعلقت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، على إطلاق مبادرة «اتكلم مصري»، لتعليم أبناء المصريين بالخارج للغة العربية، قائلة إن بعض الأسر المصرية تشتكي من فقدان أبنائها للهوية المصرية؛ نتيجة عدم تعليمهم للغة العربية في المدارس، لذلك أطلقت هذه المبادرة.

وأضافت، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «رأي عام»، المذاع عبر فضائية «ten»، مساء أمس الثلاثاء، أنه سيتم إطلاق برامج لتعليم اللغة العربية عبر الموقع الإلكتروني للوزارة، والصفحة الرسمية لها على «فيسبوك»، بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة، ودار نهضة مصر، مستطردة: «نسعى لتدعيم الهوية المصرية وقيم الانتماء للشخصية المصرية».

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك