الجمعة 14 ديسمبر 2018 3:29 ص القاهرة القاهرة 14.8°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل يساعد توثيق عقود الزواج إلكترونياً في التصدي لظاهرة زواج القاصرات؟

«الصحة العالمية»: الانتحار السبب الرئيسي الثاني للوفاة بين المراهقين

دينا صالح
نشر فى : الخميس 11 أكتوبر 2018 - 4:07 م | آخر تحديث : الخميس 11 أكتوبر 2018 - 7:10 م

تحت شعار «الشباب والصحة العقلية فى عالم متغير»، احتفل العالم، أمس الأربعاء، باليوم العالمي للصحة النفسية.

وحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، تبدأ نصف الأمراض العقلية فى سن الرابعة عشرة تقريباً، بينما يبدأ 75% منها منتصف العشرينات، وفيما يتعلق بعبء المرض فيما بين صفوف المراهقين، فإن الاكتئاب هو ثالث سبب رئيسي للإصابة به، ومن ثم يأتي الانتحار بوصفه السبب الرئيسي الثاني للوفاة فيما بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً، في كل عام يضع أكثر من 800 ألف شخص نهاية لحياته، هذا فضلا عن الكثيرين ممن يحاولون الانتحار، طبقاً للمنطمة.

تقول الدكتورة رحاب أردش خبيرة التنمية البشرية والمهارات الحياتية، في حديثها «للشروق» إنه يوجد العديد من الأسباب التي قد تؤدي بالشخص للتفكير في الانتحار ومن المهم معرفتها؛ لأنها قد تسهل مهمة الأسرة في مساعدة الشخص ذو النوايا الانتحارية عن التراجع عن هذا القرار.

- أسباب الانتحار:

الأمراض النفسية: الإصابة بأحد الأمراض النفسية مثل الاكتئاب، والإضراب الوجداني ثنائي القطب، وكذلك ‫الفصام العقلي والاضطراب الذهني حيث يشعر المريض بفقدان الرغبة في الحياة نتيجة معاناته من الآلام النفسية الشديدة.

المشاكل الأسرية: من أهم العوامل التي قد تؤثر على الشخص خاصة في مرحلة المراهقة وتجعله يميل الي فكرة الانتحار، فكثرة الخلافات بين الأبوين أو استخدام الأباء لإسلوب النقد والتوبيخ المستمر للأبناء يؤدي إلى اضطرابات نفسية و يخلق فجوة في العلاقه بين الأبناء والآباء.

المرور بتجربة مؤلمة: كفشل علاقة عاطفية أو فقدان شخص عزيز بشكل مفاجيء وغير متوقع يدفع الشخص للتفكير في الانتحار بسبب مشاعر الوحدة الشديدة والفراغ.

التنمر: الذي قد يكون عن طريق التحرش أو الاعتداء اللفظي أو البدني أو غيرها من الأساليب العنيفة، حيث يميل هذا السلوك إلى استخدام الترهيب والتخويف والتهديد، إضافة إلى الاستهزاء والتقليل من شأن الشخص.

الميل إلى الوحدة: يسبب هذا الشعور في حدوث أمراض صحية مثل إضطرابات النوم، الشعور بالخمول الدائم، تغيرات مزاجية حادة غير مبررة، عدم القدرة على تحقيق أي إنجاز، أو الشعور بالفشل المستمر، و قد يؤدي هذا بالشخص الي البقاء في المنزل لفترة طويلة، مع عدم التواصل مع أي شخص سواء كان من الأسرة أو الأصدقاء، كما يفشل الشخص المنعزل في إقامة أي علاقات اجتماعية ولا يستطيع غالباً التواصل مع أي شخص غريب.

البطالة: وهي مسؤولة عن انتحار 45 ألف انسان سنوياً على مستوى العالم، فالبطالة تؤدي إلى الشعور بالاكتئاب واليأس، والتي تقود إلى القناعة بالخلاص من الحياة.

الإدمان: يعتبر من أشد الحالات التي تدفع الشخص إلى الانتحار؛ لأن معظم حالات الإدمان تكون نتيجة للاكتئاب ومحاولة للهروب عن طريق تعاطي المواد المخدرة.

وتشير «أدرش» إلى بعض العلامات التي تنذر بالتفكير في الانتحار:
- أن يصبح الشخص مكتئباً أو منطو على نفسه على خلاف عادته.
- يصبح السلوك ميالاً للتهور والطيش و تقلبات مزاجية حادة.
- حدوث تغيرات جذرية في الروتين الشخصي ونقص عام في الطاقة، وسلوكيات غير معتادة مثل البقاء في السرير طوال اليوم أو التهديد بالانتحار.
- ترتيبات مالية مثل كتابة وصية أو التخلص من الممتلكات الثمينة.
- القيام بأشياء مضرة أو مدمرة للنفس مثل تعاطي المخدرات أو الخمر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك